وثنية القرآن

Publié le par cogito AZEDDINE

 

وثنية القرآن

الشريعة الإسلامية شريعة وثنية مانوية زرادشية

بعد مرور أربعة عشر قرنا من ظهور القرآن لست أفهم كيف أن المسلمين و المسلمات ما زالوا لم يكتشفوا أن القرآن ليس وحيا إلهيا و إنما هو وثنية ..فمحمد استنسخ الديانات الفارسية التي كانت منتشرة في الجزيرة العربية ( الأديان المانوية و الزرادشتية )  و طعمها بالتوراة و التلمود و خرافات العرب و معتقدات  الجاهليين ( الحج و عبادة الحجر الأسود ) و أخرجها بكتاب اسمه القرآن ..بعد أن لاءمها مع العقلية العربية البدوية في الجزيرة العربية قبل 1400عام

فتعالوا نحدد أوجه التطابق الرهيب بين ما أورده محمد في قرآنه و بين ما ورد في الديانات

الوثنية الفارسية ( الزرادشتية و المانوية ) السابقة في الزمن على القرآن

1016324_172162439622257_242431602_n.jpg

البارقليط

قال محمد عن نفسه أنه هو المبشر به من عيسى.

وهي مقولة رددها من قبل " أتباع ماني"..

"صيحة أطلقها الفقه المانوي عن "ماني" دفاعا وذودا وفرض على الأتباع الاعتراف بها بل ليدعم هذا الاعتراف صاغها صيغة أضافها إلى صلواته فهو إذا يهوي ساجدا فليس إلا ليختتم صلاته بالتحية والسلام على هذا النبي قائلا "مبارك هادينا البارقليط رسول النور

بدايات الدعوة

روي عن زرادشت..

"ويروي أهل دينه كثيرا عما صحب ولادته من المعجزات وخوارق العادات والإشارات، وأنه انقطع  منذ صباه إلى التفكير،ومال إلى العزلة، وأنه في أثناء ذلك رأى سبع رؤى، ثم أعلن رسالته فكان يقول: إنه رسول الله بعثه ليزيل ما علق بالدين من الضلال، وليهدي إلى الحق. وقد ظل يدعو الناس للحق سنين طوالا فلم يستجب لدعوته إلا القليل، فأوحي إليه أن يهاجر إلى بلخ.."

وفي كتاب "الدين في الهند والصين وإيران" تتكلم الكاتبة عن حال زرادشت في بدء الدعوة والكلام الذي تورده هو جزء من "الأفستا"..

"عن هذه النبوة والرسالة والوحي المنزل ينبعث قسم من "الجاتها" الحديث الفقهي وهو عن هذا النبي الرسول يحدث:إن إلى التفكير والعزلة انقطع زردشت منذ درجت به مدارج الحداثة من الصبا إلى الشباب وحتى تخطت به مراحل الشباب للشباب فجرا وللشباب غروبا..

وعن الحقيقة باحثاً راح يطوي..طيات الصحراء تهجدا…ومتجهدا طواه غار في جبل سبالان حيث بدأت أولى بشائر نبوته ورسالته حوالي سن الأربعين من العمر، بالرؤيا…ثم بالكلام…ثم بالإسراء أو المعراج إلى السماء

. وفي بحث "فراس السواح" عن زرادشت..

"بعد تلقيه الرسالة انطلق زرادشت يبشر بها في موطنه وبين قومه مدة عشر سنوات، ولكنه لم يستطع استمالة الكثيرين إلى الدين الجديد. فلقد وقف منه الناس العاديون موقف الشك والريبة بسبب ادعائه النبوة وتلقي وحي السماء، بينما اتخذ منه النبلاء موقفاً معادياً بسبب تهديده لهم بعذاب الآخرة، ووعده للبسطاء بإمكانية حصولهم على الخلود الذي كان وقفاً على النخبة في المعتقد التقليدي. ولما يئس النبي من قومه وعشيرته عزم على الهجرة من موطنه، فتوجَّه إلى مملكة خوارزم القريبة، حيث أحسن ملكها فشتاسبا استقباله، ثم اعتنق هو وزوجته الزرادشتية وعمل على نشرها في بلاده".

فهل كانت "سيرة زرادشت" مصدر إلهام لنبي الإسلام في حياته وأفعاله

 

آخر الأنبياء

قال نبي الإسلام عن نفسه أنه آخر الأنبياء والمرسلين.

وبهذا قال قبله زرادشت أيضا..

"أيها الناس إنني رسول الله إليكم …لهدايتكم بعثني الإله في آخر الزمان …أراد أن يختتم بي هذه الحياة الدنيا فجئت إلى الحق هاديا ولأزيل ما علق بالدين من أوشاب …بشيرا ونذيرا بهذه النهاية المقتربة جئت..".

ثم كرر الأمر ذاته "ماني" وقال عن نفسه أنه آخر الأنبياء

التوحيد
دعا نبي الإسلام إلى التوحيد ونبذ باقي الآلهة المزيفة "فلا إله إلا الله".
ودعا زرادشت إلى التوحيد ونبذ كل الآلهة الأخرى "فلا إله سوى أهورا مزدا.

أسماء الله
قال نبي الإسلام بأن لله أسماء وعددها.
وكذلك قال زرادشت..
"
فسأله زرادشت أن يعلمه هذا الاسم فقال له أنه "هو السر المسئول" وأما الأسماء الأخرى فالاسم الأول هو "واهب الانعام" والاسم الثاني هو "المكين" ،والثالث هو "الكامل" ،والاسم الرابع هو "القدس"،والاسم الخامس هو "الشريف"،والاسم السادس هو "الحكمة"، والاسم السابع هو "الحكيم"،والاسم الثامن هو "الخبرة"،والاسم التاسع هو "الخبير"،والاسم العاشر هو"الغني"،والاسم الحادي عشر هو "المغني"،والاسم الثاني عشر هو "السيد"،والاسم الثالث عشر هو"المنعم"،والاسم الرابع عشر هو "الطيب"،والاسم الخامس عشر هو"القهار"،والاسم السادس عشر هو"محق الحق"،والاسم السابع عشر هو "البصر"،والاسم الثامن عشر هو"الشافي"،والاسم التاسع عشر هو "الخلاق"/والاسم العشرون هو"مزدا" أو العليم بكل شيء

الإسراء

قال نبي الإسلام أنه قد عرج به إلى السماء.

والقصة نجدها مروية في سيرة "زرادشت" ..
"
ثم أخذ الملاك بيد زرادشت وعرج به إلى السماء حيث مَثُل في حضرة أهورا مزدا والكائنات الروحانية المدعوة بالأميشا سبنتا؛ وهناك تلقَّى من الله الرسالة التي وجب عليه إبلاغها لقومه ولجميع بني البشر"."صفحات "الجاثا" سجل آخر لهذه العقيدة.."عقيدة الإسراء إلى السماء"..عقيدة على صفحات الجاثا تسجلها سطور تقول إن زرادشت نفسه قد تحدث بهذا
الحدث قائلا :
أيها الناس ! إني رسول الله إليكم …فإنه يكلمني! ..
يكلمني وحيا بواسطة رسول من الملائكة به وإليه رفعني فإليه بي أسرى كبير الملائكة وإلى حضرته قادني ..ولي هناك، متجليا، تجلى الإله وعرفني الشريعة وعلمني ما هو الدين الحق فقد سلمني إليكم هذا الكتاب"
لا ندري إذن هل كانت قصة إسراء ومعراج نبي الإسلام مجرد "حلم" ، أم ادعاء واقتباس من قصص مماثلة قديمة ؟
وهي بالطبع لم تكن حادثة واقعية حتى في نظر بعض المسلمين.

( أنظر تفسير "ابن عربي"،وحديث عائشة "ما فقد جسد رسول الله قط"

 

بعض العبادات

الصلاة

فرض نبي الإسلام خمس صلوات على المسلمين يوميا، الصبح، الظهر،العصر، المغرب والعشاء.

وفي الدين الزرادشتي..

"دعا زرادشت المؤمنين إلى خمس صلوات في اليوم، تقام عند الفجر والظهيرة والعصر والمغرب ومنتصف الليل"

وفي الدين المانوي..

الصلاة في الدين المانوي فريضة تؤدى في مواقيت معلومة وبحركات جسدية معينة من القيام والركوع والسجود..صلوات أربع في اليوم: ألصلاة الأولى ،عند الزوال والثانية صلاة العصر فصلاة المغرب عقب غروب الشمس ثم بعد المغرب تجيء صلاة العشاء وكل صلاة تؤدى في اثنتي عشر ة ركعة وسجدة…ولكل ركعة من الركعات وسجدة من السجدات صيغة معينة ومن الكتاب  تلاوة أي أيضا بطريقة خاصة ولهجة معينة ورنة موقعة..".

وللمسلمين قبلة هي المسجد الحرام.

وللمصلي "في الزرادشتية والمانوية" قبلة هي مصدر الضوء، الشمس أو القمر.

والمسلم عليه بالوضوء قبل الصلاة.

والزرادشتي كذلك..

"وتسبق الصلاة عملية الوضوء التي تتضمن غسل الوجه واليدين والقدمين".)

وأيضا في المانوية يسبقون الصلاة بالوضوء

الصيام

فرض نبي الإسلام على المسلمين صوم ثلاثين يوما في السنة.

وفرض "ماني" على أتباعه الصوم..

"الصوم في الدين المانوي فريضة  ثلاثون يوما من كل سنة، وسبعة أيام من كل شهر – وشريعة الصوم تنحصر في أن يمسك الصائم إذا نزلت الشمس الدلو

 

وأما الفطر فعند الغروب".

 

ألقيامة والصراط والثواب والعقاب وكتاب الإنسان

 

من الأمور التي أطال القرآن في وصفها "الأخرويات" القيامة والحساب والثواب والعقاب إلخ.

.نجد هذه الأمور

في الدين "الزرادشتي" للإنسان حياة أخرى غير حياته "الدنيا" ، فللإنسان روح تبقى بعد موته، ثم تعود لتلتقي بجسدها الذي كانت قد فارقته..

"فالأرواح بعد مغادرة الأجسام عقب الموت تبقى في برزخ المينوغ تنتظر يوم القيامة بشوق وترقُّب لكي تلتقي بأجسادها التي تبعث من التراب".

والإنسان في حياته يكون مخيرا بين عمل الخير أو الشر، وفي الحياة الأخرى يكون الجزاء، فكل أعمال الإنسان إنما هي محفوظة..

"إن على الإنسان موكلة من الملائكة "حفظة" تحصي عليه السيئات وتحسب له الحسنات وتسطرها في هذا "الكتاب" ..سيجد الإنسان إعماله وفكره مسجلة ، له وعليه، في هذا الكتاب الذي جرت بتسطيره أقلام "الحفظة" من الملائكة التي تحصي أعماله وفكره".

والحساب يكون على أساس عمل الإنسان في حياته الأولى، خيره وشره..

"فبعد مفارقتها الجسم تَمثُل الروح أمام ميترا قاضي العالم الآخر (وهو رئيس فريق الأهورا الذين يشكلون مع الأميشا سبنتا الرهط السماوي المقدس) الذي يحاسبها على ما قدمت في الحياة الدنيا من أجل خير البشرية وخير العالم. ويقف على يمين ميترا ويساره مساعداه سرواشا وراشنو اللذان يقومان بوزن أعمال الميت بميزان الحساب، فيضعان حسناته في إحدى الكفتين وسيئاته في الأخرى. وهنا لا تشفع للمرء قرابينُه وطقوسه وعباداته الشكلانية، بل أفكاره وأقواله وأفعاله الطيبة. فمن رجحت كفة خيره كان مآله الفردوس، ومن رجحت كفة شره كان مثواه هاوية الجحيم"

ثم يكون بعد ذلك "الصراط" الجسر الذي ستعبره الروح، وهذا الجسر مقام فوق الجحيم، ويؤدي إلى الفردوس، ويكون واسعا أمام الروح الخيرة فتجتازه

مطمئنة، ضيقا أمام الروح الشريرة فما تلبث أن تهوي في الجحيم..

"الصراط إنما مد فوق هاوية الجحيم..هاوية قرارها الظلمة من فوقها تندلع اللهب، ولكن…لئن كان الصراط مدا فوق هاوية "الجحيم" فإنما هو أيضا مد

 

تؤدي نهايته إلى جنة المأوى، "بردوس" أو "الفردوس"! ".

"بعد ذلك تتجه الروح لتعبر صراط المصير، وهو عبارة عن جسر يتسع أمام الروح الطيبة، فتسير الهوينى فوقه إلى الجهة الأخرى نحو بوابة الفردوس،

ولكنه يضيق أمام الروح الخبيثة، فتتعثر وتسقط لتتلقَّفها نار جهنم".

المهدي المنتظر
عقيدة المهدي المنتظر من العقائد المعروفة في الإسلام.
ورد في سنن الترمذي وغيره..
"..
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المهدي مني أجلى الجبهة أقنى الأنف يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما،
يملك سبع سنين"
وهذا مذكور في الدين الزرادشتي أيضا.
جاء في "الملل والنحل" للشهرستاني..
"
ومما أخبر به "زرادشت" في كتاب "زند أوستا" أنه قال :سيظهر في آخر الزمان رجل اسمه "أشيزريكا" ومعناه :الرجل العالم، يزين العالم بالدين والعدل، ثم يظهر في زمانه "بتياره" فيوقع الآفة في أمره وملكه عشرين سنة، ثم يظهر بعد ذلك "أشيزريكا" على أهل العالم، ويحي العدل ويميت الجور، ويرد السنن المغيرة إلى أوضاعها الأول، وتنقاد له الملوك، وتتيسر له الأمور، وينصر الدين والحق، ويحصل في زمانه الأمن والدعة وسكون الفتن وزوال المحن".

تحريف الإنجيل
قال نبي الإسلام أن اليهود والنصارى قد حرفوا كتبهم.
وقال "ماني" الكلام نفسه عن الأناجيل..
ويرفض "ماني" الاعتراف بأناجيل المسيحية الأربعة على أساس أن الرسل حرفوها لخدمة مصالح اليهود

مسألة صلب المسيح
ينفي القرآن واقعة صلب المسيح، وأن ما حدث -صلب المسيح- ليس بالحقيقة، ولكن "شبه لهم".
وهذا هو ما قال به "ماني"..
"
يقول الشماس منسي القمص في شرح هذه النقطة في دين المانيين :
ظهر المسيح بين اليهود لابسا صورة وظل (أي هيئة) جسد إنساني لا جسدا حقيقيا.. لكن إله الظلمة أغوى اليهود ليصلبوه. ولما لم يكن له جسد فإن الآلام لم تؤثر فيه ولكن اليهود ظنوا أنه صلب".

يتبع

Publié dans Philosophie

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article